حبٌّ أبي قدرٌ عليَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبتيأتعلمُ أنَّ في تلك الشَّرايينِ الدَّقيقةِ حبَّ أمِّي ساكنٌ
قبلَ الدِّماءْأوَلَمْ تُحسَّ أبيْ بذاكَ الحُبِّ يسرِيْ دافِئَاً
ومولِّداً فينا الهناءْ؟!!حُبٌّ أبي قدرٌ عليَّ
مُذْ تغلغلَ بينَ أنسجةِ الخَلاياقبلَ تكويني
وقبلَ النَّبضِ في صَدْرِيْومعرفتِيْ الضِّياءْ
أبتيأحقَّاًأنَّ في تلكَ الحياةِ سعادةً
وتواصلاً بمحبَّةٍ ووئامْبسخاءِ عطفٍ واحتواءٍ وابتسام؟؟؟؟
ماذقتُ من تلك السَّعادة رشفةًلكنَّها رغم الجمالِ
ورغمَ سحرِ الهمس بالآمالِ ليماعادلتْ في حبِّ أمي
نظرة ًأو بسمةًأو لمسةً
أو قطرةً من دمعِها يومَ الفراقِأو اللقاءْ
أبتيرويدكَ لاتحطِّمْ خافقي بأنينِها
وعذابِهالاتطفيءْ النُّورَ الذي في مقلتيَّ
ببعدِهافأنا ببحر الشَّوْقِ للصَّدرِ الحنونِ
الصَّادِقِ المعطاءِ أغرقُ طفلةًبفراقِها
دعني أبي ألقى الحبيبةَ بالمحبَّةِوالصَّفاءْ
ليستْ سواها ياأبي في الكون سيِّدةٌوإنْ جادتْ بكلِّ حنانِها
وعطائِهاليستْ سواها منْ تُعيدُ ليَ الهناءْ
أوَلمْ تُحسَّ أبي بذاكَ الحبِّ يوماًأمْ بهِ أبتاهُ قدْ عشْتَ الشَّقاءْ؟؟
عن القصيدة
«حبٌّ أبي قدرٌ عليَّ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.