القاتلُ المجنونُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جفَّ القصيدُ وكلُّ شيءٍ صارَ عندي في سراديبِ التَّوهُمِ والسَّرابْ
وما وجدتُ بجيبِ نفسي غيرَ حزنٍ وامتعاضٍ، واشتعالٍ، واكتئابْ
والعينُ فاضتْ بالدموعِ سخيَّةًوالقلبُ يخفقُ بارتعاشٍ وانتحابْ
والفكرُ باتَ مشرَّدا، ومحيَّرًا،وأطالَ عنِّي في متاهاتِ الغيابْ
وأعودُ أبحثُ عن قرينِ الشعرِ أستجديهِ حرفًا علَّهُ يرضى الإيابْ
فمواقدُ الغضب الأليم تأزُّ فيصدري وتخترقُ الموانعَ والحجابْ
اِرجع إليَّ فإنَّ حرفي عاجزٌهذا الصباح ونارُ قلبي بالتهابْ
اكتبْ بدمعِ الروح منِّي مايهدْدئُ رَوعَها، وانثرْهُ في دمعِ السَّحابْ
مطرا فيهطل فوقَ بنْغازي ويُطفئ ما بحقدٍ أوقدتْ فيها الكلابْ
ماعدتُ أقدرُ أنْ أرى غضَّ الجسومِ تناثرتْ ودماؤُها غطَّى التُّرابْ
والقاتلُ الوغدُ الحقيرُ مُسيَّدٌونعيقُهُ بالشَّرِّ يُنذرُ والخرابْ
هذا المعمّرُ مجرمٌ لم يستحيمن ربِّهِ فالتذَّ في قتلِ الشبابْ
سحقًا لهُ، فلتخلعوهُ قبلَ أنْتُمسي بلادُكمو بأكفانِ اليبابْ
من يقتل الشعب المسالمَ خلعُهُعملٌ جليلٌ هكذا ذكرَ الكتابْ
عن القصيدة
«القاتلُ المجنونُ» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.