يقظة الرماة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخطأتُ في التقديرأسماءُ السُلالةِ بابُها السري
مَنْ يقفو سُلالته سيبقى خارجاً هَمَلاًومَنْ ينسى الهواءَ يضيعُ في برد المنافي،
في فيافي الريحِ، منسياً على جُرحِ الطريقوكلُ منْ ينسى يُذَكّرُه الرماةُ
فلا ملائكةٌ يَرفُّ جناحُها لا أغنياتٌ سوفَ تكترث، ولا تَرِثُ الرمالُولا تنالُ سوى النواجذ
واحتمالات المقاصلِ كلها تمحوه من حبرِ الكتابةلم أكنْ أتلو كتاباً
كلما حاولتُ تأويلَ الصَدى، أخطأتُ في التقديرنصفُ الشمسِ يكفي لو أضأنا الليلَ قبل تَشَرُّدِ الأطفالِ من أحلامهم
حاولتُ رسمَ الماءِ في غيم الجحيمِكأنني أخطأتُ في التقدير
لم أدْرِكْ سوى ظلِ الهواء كأنما شخصٌ يؤلِّفُ غابةً من وردةٍ،ويسوقُ قافلةً من الأخبار في صخرٍ
تُرى أخطأتُ في ليل من الأخطاء؟أن تهجو الطريقةَ،
أن تَرُدَّ عن الطريق،وأن تَرى في غرفةِ الأحلامِ وحشاً
إنْ تكنْ فرداً تجدْ فيكَ القبيلةُ خصمَها اليوميّ أنتَ عدوُّهاإن كنتَ قد أخطأتَ فارجع، واعتذرْ واخضعْ لتقويمِ السُلالةِ
لا تصدقْ غفلةَ المرآةِعندَ بقيةِ المعنى رَؤىً تفنى
وأسرارُ السُلالةِ كلها مكشوفةٌإن كنتَ قد أخطأتَ في التقدير
لن يكفيكَ أن تنسى جناحَكَ كي تَطِيرالماءُ بحريٌ
ونصفُ الأرضِ لا يكفي لشعبٍ شاخصٍ كالشمسِ
عن القصيدة
«يقظة الرماة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.