مرآة الاغتسال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيت خيول النار السبعة تركض في طرق الليل تجر الشمس الغافلة العينين رأيت الأطفال المعروقين يطوفون الطرق الحلوة في مدن الليل يغنون لضوء الشمس المنساب المنسكب المتدفق عبر أزقة أرض الناس المقهورين رأيت الناس تطل على الضوء الباهر يطرق حزن الشمس نوافذهم والناسيحنون الغرة بالحب
ويمسح كل جبهته بالعرق الشمسي الهاطل من أكتاف خيول النار.ثار الوهج الفضي بقلبي
قال الريش الناعمهذا فرح الناس بشمس تغمرهم بالحب وتكسوهم
فتقدم مرّغ شفتيكاغسل بنبيذ الخيل يديك
تعال اقترب امتددنوت تقافز أطفال الناس ينادون
تعال تعالومد الناس قلوبا في الكف
تعال فهذا عرق الشمس لديكاغسل زنديك بخمر النار يشب الغار على كتفيك
دنوت غمست يدي في ذهب الشمس المنسرح المنسابعلى أوداج الخيل
حسوت نبيذ النار بكفيقال كفى ففرحت لأن الناس
قال الريش الهائم سوف يجيء الوقت الآتيسوف يجيء
تذكر أن خيول النار السبعة سوف تكون هناكفكن للخيل هناك
دهشت لأني سوف أكون هناكانظر فرأيت الشمس تسرح شعر الأطفال
وعمر الأطفال يطول يطوليطول ويزهو
أخذت بيدي ويدي في شعر الأطفال تجول. *
عن القصيدة
«مرآة الاغتسال» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.