الغراميُّون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاك الكريم بنسلهِ وبمالِهِذاك الغراميُّ الدفوقُ كما الحَيا
أَ وَ ما الغراميُّون أجوادٌ بماأعطى الإله لهم فظلوا أغنيا ؟
مهما يُغَمَّسْ عقلهم في الجنس لايرضون للغير الأذيَّة والعيا
يتزوجون بأربعٍ وبعشرةٍلو جاز مليونٌ لطاروا قَبْليا
الحب يأسرهم لطيبة قلبهمولفطرةٍ عفويّةٍ تهوى الضِّيا
ما في الغراميين فِيَّ أنا، ولمأصبِحْ غرامياً فحظي في عيَا
لكنني حقاً غراميٌّ بمايحويه قلبي من هوى للأنبيا
لي مثلهم(.....) حديديُّ القوىلا يرتوي من ذا التراب ولا الحَيَا
ويقوم محروما حزيناً تائقاًوينام خوفاً أن يراه الأتقيا
مهما زَجَرْتُه كي يكون مؤدَّبافي السِّرِّ يغدو ثائراً ومُدَوِّيا
مهما تراءى وادِعاً ومسالماًفي الشوق يكنز شدة وتعدِّيا
أ وَ لم أقل بقصائدي هذا الجوىو معرِّفاً زوجي الحبيبة ما بيا
من قال لك إني مَلَكْ ؟عيناك كَحَّلها الحَلَكْ
لو أنت فتَّحْتِ الجفون لقُلْت لي : لن أَقْبَلَكْإني امرؤ بسبيل حَكّهِ قد هَلَكْ
وغدا سيروي الناس فيلماً شيِّقاً يا زوجتي أرويه لكروحي ستخرج من مكانٍ آخرٍ من درب عضوي للفلكْ
وأعودُ يا غالي لنفْسِ قصيدتيحتى أعود إلى التأدب والحيا
عن القصيدة
«الغراميُّون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.