حدثيني بالهاتف المحمول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حدثيني بالهاتف المحمولبالوحي بالأشعار بالترتيلِ
لأراك.. ما الهمسات تكفي مهجتيالصوت يحرق بي حدائق فيلي
في الجو أسمعُهُ كجبرائيلِأرجوك قولي لي متى تقبيلي؟
أفرطْتِ يا مولات في تكبيليأرجوك رِقِّي كي يخفَّ غليلي
هل أنت من نوع الملائك لا نرىأشكالهنَّ سوى مع التخييلِ؟
ما إن أشاهدُ أي أنثى أنحنيلجلالها وأجود بالتبجيلِ
والله لا أرضى أكون لحلوةمنكنَّ.. لكن للجميع ميولي
وتقدست كل النساء بمقلتيعن أي قبح كلهن دليلي
ما أيُّ أنثى في الوجود قبيحةًحسْبي أنوثتُها لجذب سيولي
يا ليت لي أقصى النساء قباحةَلملكتُ أنثى لي بكب سبيلِ
فقطِ القبيح يرى القباحة في النِّساء ولا يرى فيهنّ أجملَ نيلِ
يا ليت كلَّ قبيحة في الكون ليلَشَعرت بالجنات فوق سبيلي
ولَطِرْتُ من عشي لثان ثالثٍ..لأفوز بالأحلام والتقبيلِ
وأزقُّهُنّ مآكلاً ومشارباًوأضمهن إليَّ كالأسطول
وفتاة أحلامي العجوز ولم أزلأرتادها في عرضها والطُّولِ
يا رب قيّض لي أفوز بنصف مافي الكون من ماء لغوث محولي
إني قضَيتُ العمرَ أهدر صحتيوفق الرسوم ودون حق أصول
مارستُ جل الجنس وفق تخيليأما الحقيقة فهي في تضليلِ
إنَّ التقاليدَ العدوُّ لنفسهاحسد وحرمان من التحليل
الكون يَغرق في الجهالة والدجىلا يرتضي إلا انحسار النّيلِ
الكل محروم سوى عُشْرِ الورىفازوا بحق الوصل بالتفصيلِ
مهما يكن جسمي ضئيلاً إنماصيرتُ جُلَّ الكون لي كخيولِ
يا ليت أنّ العالمين جميعهمحولي ذواهلُ معجبون بطولي
لَحَيِيتُ أهنأ عيشة في عكس ماأنا أكتوي الحرمان دون خليلِ
يا ليت أن لكل أنثى شهوةًأحداً لأشبِعَ كلَّ مَن بسبيلي..
عن القصيدة
«حدثيني بالهاتف المحمول» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.