هنا أنتظر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا أنتظرْ ولا أفتكرْبغيرك أنتِ ..
يمرّ الأناس معاً في جواريوأبقى وحيداً هنا أنتظرْ
أراهم ذهاباً إياباً لوعدٍولكنني ها هنا مندثرْ
وبحرٍ مَهيبِ من الخَلْق يطغىغضوباً وينذر أن أستترْ
أخاف العيون تلاقي عيونيفتدري لماذا أنا أنتظرْ
تشقّ الغياهبَ والمَرْكَباتِسهامُ لحاظي بطرف خفر
تتوق لمرآك بين الصباياولم تأتِ نحوي ولم أصطبر
أ يا مَن وعدتِ وأخلفتِ وعديأ يا مَن جعلتِ المنى تنكسرْ
نعم، أنتظر ولا أفتكربغيرك أنت
ولو قد سلوتِ ولو قد هجرتِولو تطفئين اللظى المستعِرْ
سأفرح حين تجيئين حقاًوإن لم تجيئي كفاني الأثَرْ
أظل أرتّب قولا لطيفاًإليك وأسعى لكي أبتكِرْ
أبثك في الناس مثل ملاكيطير إليّ بشوق عطِرْ
أظن الصبايا من البعد أنتولمّا يجاورنني أعتكرْ
حسبتكِ هنّ، وما كنتِ هُنّوطال الغياب .. ولم أصطبرْ
فطارت لحاظي لغيرك تصبووفوق العذارى غدتْ تنتشرْ
أنا عارف أنت لا تُقْبِلينَلهذا وعدتك كي أختبرْ
إذا ما سألتك عن غَيبةسلاحك دوماً : أنا أعتذر
بخطو الصبايا الرشيق أحسّبخطوك لكنْ بسيرٍ عسِرْ
فماذا يضيرك إنْ جئتِ أيضاًبكل الأماني لقلبٍ نَخِرْ؟
ويبقى الزِّحامُ يعذّب لحظيوطيف قُدومك لا ينحسِرْ
إذا بك ما جئت حقّاً إليّإذا بي وحيداً هنا أنتظرْ
نعم، أنتظر ولا أفتكربغيرك أنتِ ..
ولو قد سلوتِ ولو قد هجرتِولو تطفئين اللظى المستعِرْ
عن القصيدة
« هنا أنتظر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.