الحب المُعَاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحب بعنف جدارا عريضاولا تستطيع إليه الطلوعْ
تحب التي مستحيل رضاهاولو قد أذبتَ جميع الشموعْ
فَغَيِّرْ أساليبك العاطفيَّـــة كيلا تموتَ شهيدَ الولوعْ
وتصبو وتبكي تنادي وتزفـــرُ تدعو وترجو ولا من مُطيعْ
فنهرك يبغي اجتياز الجداريريد المسارَ السريعَ الرفيعْ
تراجعْ، فخير إليك الرجوعوإلّا حياتك سوف تضيعْ
حبيبي ألا تسمع النبع عنديينادي، وعشُّ هوانا البديعْ؟
حبيبي أحاول عنك الرجوعْولا أستطيع ولا تستطيعْ
وقوة عزمي تجوز الجبالولكن لدى الحب أهوِي صريعْ
رأيتُ النجوم تدور بحزنلأن سناها بأفقٍ يضيعْ
رأيتُ الطريق انثنت لفروعلأن صدود الجبال مُريعْ
حبيبي وحاجة قلبي تفوقإلى الأمِّ حاجةَ طفلٍ رضيعْ
أعدتَ إليّ غرامي صريعافماذا يفيد الغرام الصريعْ؟
وداعا لحُبٍّ طواه الفؤادُبحزم وعزم كسرٍّ مَنيعْ
فما من حياة له في الربُوعجفاه الشتاءُ وفصلُ الربيعْ
وأدتك يا حب بين الضلوعفنم في ضريحك حيث الصقيعْ
يرفرف فوق ضلوعي السكوتويأسٌ مخيفٌ يغطي النجيعْ
فمهما تمرّ أمامي الجموعفما مِن مُحِسٍّ ولا مِن سميعْ
عن القصيدة
«الحب المُعَاد» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.