شكراً غفرتِ تطاولي الهمجِيَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكراً غفرتِ تطاولي الهمَجِيّاتدْرين مقدار الطفولة فِيّا
شكراً غفرت خطيئتي برجاحةفي العقل لا تؤذين يوماً حَيّا
هل شاعرٌ إلا لديه جِنّةٌما إن يرى فتّانة يتهيّــــا؟..
أرنو إليك وليس تشبع مقلتيوأهيج مثل الموج أرجو العَلْيا
قلبي محيطٌ زاخرٌ بقلوعهلكنه في الجوِّ دوماً يعْيا
أ رأيتِ بحراً واصلا لثريّا؟أم إنه في السفح ليس رضِيّا؟
لما أهيج أفيض فوق المستوىوأكون في إغراقهم همجِيّا
أنتِ الهناء لخافقي أنتِ الشفالكنْ لماذا تسكنين قَصِيــــا؟
عن القصيدة
«شكراً غفرتِ تطاولي الهمجِيَّا » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.