ضحكات محبوبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضحكاتُ محبوبي غزت أسماعيوكأنها خمرٌ بعقلي الواعي
بسَمَاتُها تبني عوالمَ بهجةأمضي لها بقوافلي ويَراعي
النجم أصبح ساطعاً بمباهجٍوالعمر أصبح في ذرى الإمتاع
بسماتها تحدو الصقور لجوِّهاوالبيدُ تصبح جنةً ومراعِي
وتطير أسرابُ الطيور سعيدةوالكلُّ يصبح دونما أوجاعِ
لو ليس قلبي ثابتا في كلكليلَوَضعْتُهُ في صدرها كذراعي
إن ابتسامك للشعور مؤونةٌإنَّ ابتسامك طاقةٌ لشراعي
جودي عليَّ بنظرة حنّانةٍتسقي بقلبي جنة الإبداع
ستَزِينُ صورتُك العزيزةُ منزليوتكون لي ذكرى الحبيب الراعي
أحببْ برسم حبيبتي وبشخصهافكلاهما في الليل بدرُ شعاعِ
نثرَ انطباعُكٍ في الفضاء لآلئاتجري على جلد النجوم سواعي
البحر مختلجُ الضياء وجثة الــليل الحلوك تسربلتْ بقناعِ
هذا الحبيب له بروحي صورةٌفضيّة الألوان والإيقاعِ
أهوى محاسنها وطيبة قلبهاوأنا الوفيُّ لها بدون خداع
ما ذلك الودُّ الذي قد شدّناإلا وداد الخصب للإمراعِ
عن القصيدة
«ضحكات محبوبي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.