أُلامُ لأني أحبُّ

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

«أُلامُ لأني أحبُّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُلامُ لأني أحبُّ ألامْ ... ووجهك فوقي كظل الخيامْ

كعش الحمام كفيء الغمام ... أحبك جداً لهذا أُلامْ

مُحَيَّاك فوقي يؤجَج شوقي ... يبثُّ أكسجين المنى والهيامْ

يحلق حولي ويُلقي بأفقي ... بساطا عريضا فنعلو الأَكامْ

لماذا فرضت هواك عليَّ ... لماذا انتشلت مهيضَ العِظام ؟؟

ألامُ وما غير دمع بجفنيـ ... كَ يدري غرامي المُضام

حكايا هوانا كَلغزٍ عجيب ... يعِزُّ بحيث يطول الكلامْ

حكايا لقانا بساتينُ عاشت ... وثم اعتراها الظما والسَّقامْ

حكايا التقانا أتت للوجود ... بكُنْهٍ جديد يضاهي المُدامْ

يرف على الكون نجما جديدا ... يوشِّح كالشمس كل الأنامْ

إذا متُّ حيا فلا تعجبنَّ ... وإن عشت ميْتاً، فهذا الغرامْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بجفني: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا … (لسان العرب)
  • بساتين: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
  • بساطا: سطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِليِّينَ يَقُولُونَ: سَطأَ الرجلُ المرأَة ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى، لغة. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة