أجنحة الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذوبي بحبي واحذري أن تجمُديإني أحبك فوق ما ملكتْ يدي
قَدْ رَقَّ حتى الحاسدون على الهوىمني إليك فليس لي مِنْ مُعْتَدِ
خشِعَ العداة مع الهواة لنظرتيلك سابحين بنشوة وتسهّدِ
شَهِدوا شعاعي فارتقَوا لمدارجعُلْيا وقالوا يستحق لأبْعَدِ..
عطفوا على خصم لهم ومنافسٍأخذ الجِنانَ وعافهم في الفدفد
لي بسمةٌ عُلْيا تُحقق كلَّ ماحلمتْ به أنثى من الرجل النَّدِي
لم يَهْوَنِي أحدٌ هواك ولا أنا...نحن النعيم وغيرنا كالموقد
ذوبي فما عيناك إلا منهللتعاطفي وبسالتي وتودّدي
وأراك تختلفين عن كل المَلاروحٌ عجيب أنتِ فوق السؤددِ
نامي فأجنحتي تحيطك دائمامن كل شرّ فاهدئي وتجلّدي
ما جنَّةُ الفردوس أجمل مِن هوىًتبديه أعيننا بأروع مَشْهَدِ
وتسوق أجنحةُ المحبة رحْلَنانجني ثمار الخلد فوق الفرقد
ترنين للجَوْزا وعينك كوكبجَعَلَ الثريا والثرى بتَوحُّدِ
ولْنُغْلقِ الأبوابَ بعد دخولنافي الخلد كيلا الحقد يرجع يبتدي
ونُشيدُ في كل الحدائق عازلاًكجدار مأرب لا نرى من معتد
لكن ذلك مستحيلٌ، إنمانضع السدود أمامهم في المشهدِ
نخفي الهوى في قلبنا ونبوحُهِلمّا نكون بخلوة وتعبُّدِ
إذْ إنهم مهما تفانَوا في السَّماحِ فحقدهم في غَيْرةٍ وترصُّدِ
إذ أنهم بَشَرٌ وواجبنا بأننرعى مشاعرهم ببرد نرتدي
أو لم يُحَرِّمْ أحمدٌ أكلاً بأيِّملاعق من فضة أو عسجد؟
كيلا نزيد البائسين تعاسةخيرٌ لنا ألّا نثيرَ المجْتدي
طَبْعُ الخليقة غَيرَةٌ إنْ هم رَأواحبا جزيلا مثل بحر مزبدِ
حُسْنٌ وحبٌّ واقتدار كاملٌأقوى المصادرِ للهوى المتجدِّدِ
عن القصيدة
«أجنحة الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.