محيط الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على النهر يلتفّ ألفُ هلالِيُحَيّي هوانا الذي في اْكتمالِ
شراع الهوى نحن فيه سويّايحيلُ الوجودَ بنا في اْحتفالِ
سَلِي: هل أُحبك؟ أروي إليكحديثاً طويلاً يجيش ببالي:
على بدر وجهك أقضي اللياليومن رَعْشِ جفنك يَغْنَى خيالي
على جسمك البضّ طار خياليكما طار في الحقل سِرْبُ الحِجالِ
أمام جمالك يزداد عزميفأصبح أعلو على كل عالِ
أُحبك حباً كموج البحاريظل يموج بدون كلالِ
أُحبك حباً به الغيم يهميغياثاً ويسقي مآقي التلال
أحبّك حبا به النجم يجريلدى مستقرٍّ له في الأعالي
غرامك فيّ كأسماك بحربه هي تسري بأبهى اْختيالِ
غرامي إليك طيور الصقورتطير وترقى أعالي القِلَالِ
غرامي إليك كثيف الظلالكشمسٍ وراءَ سحابٍ خِدالِ
غرامي إليك كأمطار فصل الشّــتاء تغذي ربيعَ الجمالِ
وشوقي إليك كشوق الحقوللتسقي المياه بفصلِ اْشتعالِ
كما الماء يغلي مآقيَّ تغليمتى ما تصوّرتُ يوم اْرتحالي
إذا ما اْفترقنا ولو لحظاتٍفَغِربَانُ بومٍ تحوم حيالي
وتنقر عيني بكل عُتُوّوأشهدُ ألفَ ضريحٍ قبالي
وأكياسَ فحم يكدّسها لي الظّـــلامُ لتشبهَ حالَ اْنعزالي
أما الشمس تصبح أنوارهاكشمسَيْنِ إنْ جئتِني بالوصالِ؟
سلي المقلتين أما تُمْسيانكبدرَيْنِ من لهفتي وابتهالي؟
عيونك تُدْفئني في الشتاءِوترشد مَسْرايَ وقت الليالي
أحبك حباً يحيط الوجودَكأني الهواء بكل المجالِ
عن القصيدة
«محيط الحب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.