اشتاقتِ الأرواحُ للأرواحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشتاقتِ الأرواح للأرواحِسَكَبَ الغرامُ لها كؤوسَ الراحِ
صَهَرَ الهوى أرواحَنا بجسومناحتى سَعِدْنا رغم دهرِ نُواح
أ غَداً أراكَ بجانبي وتحيطنيبالوُد والإحسان والأفراح؟
أ غداً نُقَضّي خيرَ فترة عمرناما بين زهرِ الفُلِّ والتفاحِ ؟
أ غداً أراك جِوارَ كلِّ جوانحيأدعوك في الإمساء والإصباح؟
لولا نقاؤكَ لم تكن لي مخلصاًللحدّ هذا جائداً بسماحِ
لولا ودادُكَ والجمالُ سويّةلم نرتفع للأوج دون جناحِ...
حَدَثٌ عجيب بيننا لم يرتفعلِعُلاه إلا مثلنا يا صاحِ
أنا لم أشاهد مثل حبك سامياًتحمي البراءة بالضمير الصاحي
الحب ما بيني وبينكَ عامــــرٌحتى ولو يُمْحَى الجمالُ بِماحِ
إذْ إنّ إخلاصاتِنا لن تنتهيمهما ابتُلينا بالعدوّ اللاحي
أنجَحْتني في كل فحصٍ شاكراًلكَ ما حَيِيْتُ الفضل في الإنجاحِ
أ نكون فلتة دهرنا في حبناونعيش عيشَ البلبلِ الصدّاحِ ؟
ونكون قدوة دهرنا بصفائناووفائنا ولقائنا المِمْراحِ ؟
ونعيش عَيش الزَّهْرِ في جَنَّاتِهِكبنفسجٍ يحيا جوار أقاحِ ؟
عن القصيدة
«اشتاقتِ الأرواحُ للأرواحِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.