بيت الذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بيتها إني أتيتك زائراًأ ذَكَرْتني؟ أنا كنتُ قربك جارَها
مِن موطنٍ ناء أتيتُ وفرحتيأحْيي العهود وأستظلّ جوارَها
يا بيتها ابعث أنْسُماً تسري بنالزمان وصل واروِ لي أخبارَها
قُلْ للحبيبة إنني عبر الدجىلِتُطلَّ تلقاني وتشعلَ نارَها
يا بيتها شاء القضاءُ فراقناوكسا التفجُّعُ سِحْنتي ونُضارَها
وتلفظ اليأس البهيم بمسمعي:لا لن تراها أو ترى آثارها
أ ذَوتْ رياضُ الوصل من أحلامناو رمى الخريفُ على الثرى أزهارها؟
يا بيتها ولّت حياتي كالكرىوأنا أعيش مُعانقا تذكارَها
فلديَّ سرٌ هدّني سأبثّهُولقد حيِيتُ مكتّما أسرارَها
في مهجتي فحْوى سؤالٍ صنْتُهازمنا طويلا أبتغي إظهارَها:
أ تحسَّرتْ يا بيتها لفراقناأ تخاف كَوني مُضْمِراً إنكارَها ؟
ولقد سلوتُ أقولُ يوم وداعنا:شكراً لحبك .. سامعاً تسجارَها
وسلوتُ أن أثني على بسماتهاوالآن جئتك قاصداً إشعارَها
أ وَ ما تزال تحبّني أم شاهدتْغيري أذاب بليلهِ أنوارَها؟؟
أنا لا أزال على عهود بينناهل أنت تقدر أن تعي إضمارَها؟
أوَ لم تزل تبكي لأجلي كلماوجهُ الهلال بدا وطيفي زارَها؟
غرستْ بفكري طيفَ أجملِ صورةفالقبحُ يعجز أن يَمَسَّ نُضارَها
يا بيتها إنْ كنت ترعى حبّناهلّا استطعْتَ لساعة إحضارَها
أ تريدُ قلعَ جوارحي وتميتُنيضنّاً عليّ بأن أسيرَ جوارَها؟
أضحت لِحاظي مثلَ أوراقٍ ذَوَتْلمّا العواصفُ كسَّرتْ أشجارها
وأتى الخريفُ بعصفهِ وسمومِهِورمَى على أحلامنا أطمارَها
وتلاعبتْ أيدي الهموم بنغمتيوتحسَّسَتْ بغباوة أوتارَها
هل مِن رجاءٍ أن أراها قبلماأمضي ويأسي تاركَيْنِ ديارَها؟
بعيونها السوداءَ تَسْكن مهجتيولِليلتي السَّوْدَا حَبَتْ أقمارَها
يا بيتها منّي إليك تحيّتيمَرْآك ذِكْرَى عوّضتْ تَذكارَها
عن القصيدة
«بيت الذكريات» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.