لو كنتَ تعرف ما الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم يبرحِ الشّبَحُ الطويل مكبَّلالم يسلك الوادي الظليلَ ولا الفلا
واليوم أعبر جسر عمري مفرداًوحبيب قلبي رامقاً سيْري .. ولا
يأتي يعاتبني ليوقن أننيأبقى المحبَّ لشخصه مهما قلَى
يا ليت يذرف دمعه متوسلاويقول لي: عُدْ يا حبيبُ مُعَجِّلا
لأعودَ أمسح أدمعي بعناقهوأقول للمحبوب مليونَيْ هَلا
هلَّا أتيت لجانبي ومشيت فيهذي الصحارى مثل غزلان الفلا
لا شيء أبهى من تواجدنا معاًنشدو سوِّيا في سماوات العُلا
أهوى التشرد إنه قد هزنيفملأتُ كل الكون منك تأملا
أهوى التخيلَ والتشرُّدَ يا حبيـبة والجنونَ وكل شيء أذهلا
حتى أوشّي الأفق والأبعاد منأطياف حُسْنك والبراءةِ مُخْملا
أهوى الوجود فكم زرعتك في رُباهُ جدولاً وأزاهراً وقَرَنْفُلاً
الله يعلم كم يؤيِّدُ ذو الوفامحبوبة عاشا معاً وتدلّلا
يا أيها المعزول عن معنى الهوىلو كنت تعرف ما الهوى لن تُعْزَلا
الحب لغز ليس يُعْرَفُ سرُّهُلكنه أمر الإله لنعقلا
يتعَجب الخالي من العشاق إنهاموا وقد يرمي عليهم صَيْقلا
طبْعُ الخلِيّ من الغرام يظن أنْكلَّ البرية مثله لم تُبتلى
طبْع الكذوب يظل يحسب غيرهأيضا كذوباً مثله ومدجِّلا
ليس الهوى من صنعنا لكنهمن صنع رحمانٍ به يهدي المَلا
بعد الهوى عيني ترى ما لا يُرىوأحسّ أن الكون أصبح أجملا
ما أدرَكَ الإنسانُ ما النشوى سوىمن بعد ما شرب المحبة لا الطّلى
إحساسُه يكسو الوجود جميعَهُبالورد والدِّفلى ويُفنِي الحنظلا
ويحس أنّ الكون ينبض مثلهفرحا وسلما دائماً وتحملا
يستنشق النور البهيّ كنسمةويرى الغموض لشمس مهجته انجلى
ويحس أنّ الأرض أجمعَها لهبالرغم من خوف السقوط إلى البِلى
لا شيء في الدنيا عزيز كالهوىوكصحة الإنسان لامالٌ .. ولا
الحب نوع من طموح للفتىلا أن يحسّ فحسب بل أن يفعلا
ما الميْت مَن تَرَك الحياة إلى الردىلكنه مَنْ مِنْ غرامٍ قد خلا
عن القصيدة
«لو كنتَ تعرف ما الهوى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.