ساكنة السطح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرت الأيام .. والسطح كئيبةْليس فيها غير آهات رهيبةْ
تخفق الأوهام فيها باعتلالمثل خفق الطير في الريح العصيبةْ
فارقَ المحبوب هذي السطح خوفامِن بُكاهُ إذْ يرى وجه الحبيبةْ
حيث كانت كلَّ يوم بانتظارتسهر الليلات في السطح القريبةْ
رفضته الأم للبنت خطيباوأناخَتْها إلى الغير خطيبةْ
فهوى المحبوب أخرى غيرهاترك الأولى فما كانت نصيبهْ
هو لو أبدلها .. لكن ستبقىهي طول العمر تهفو لتجيبهْ
ذكريات الحب تسري في دماهاوتناجيها بهمسات رتيبةْ
هي لن تهوى حبيبا غيرهخطأٌ أن يبْدِلَ المرءُ حبيبهْ
هكذا الأيام تجري .. وهي تُجريدمعات الحب للسطح الكئيبةْ
في غد تدْرون أنَّ البنتَ ماتتمن صروف الدهر والدنيا اللعوبةْ
وغداً محبوبها يبكي مناهوغدا تَرْثُون في عطفٍ مَغيَبَهْ
وغداً تدرون أن السطح صارتموئلَ العشاف تأتيها الشبيبةْ
هكذا ساكنة السطح ستمضيتخبل الكون ... بمأساة رهيبةْ
عن القصيدة
«ساكنة السطح» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.