أيا محبوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا محبوب تحسبني لئيماوتقتلني بإصباحي وليلي
أيمكن أن أقول إليك هذالماذا اليوم قررتَ التخلّي؟
أيا محبوب لم أمنح لنفسيولا أدنى ارتياح أو تسَلِّ
أ تبقى هكذا جداً حزينا؟ومِن جَرّاء هذا قد أولّي
وسامحك الإله على ظنونوحرّرَني من الوُدّ المُغِلّ
أيا محبوبُ ليتك لم تكن ليحبيبا لم أكن أحيا بذلّ
وسامحك الإله على ظنونكما عذّبتني في طول ليلي
تعيساً سوف أحيا في نهاريشقياً سوف أحيا دون وصلِ
وأسعدك الإله بدون ودّيوبوّأك المعالي دون شملي
وداعاً ليت لا أبقَى نهارانزيلك لو أصير بلا مَحَلِّ
لكيلا يا حبيبي أي شيءتراه ما يغاير حقّ قولي
أتوق للاحتفاظ بكل ودّإليك من البعيد وكل فضلِ
أكاد أُجَنّ من تشويش فهْمٍيُناوئنا ولم يدخل بعقلِ
أيا محبوب ودّعني وعُفْنيتريد اليوم عنك يدي التخلّي
لأنك ياحبيب بكل يومٍعلى نكد فخيرٌ أن أُولّي
و أعرِضْ عن غرامي دون لأْيٍفليس لفصلنا من أيّ وصل
ودمتَ مُمَتَّعاً بالبُعد عَنِّيويا أسَفاْ لموقفك المُمِلِّ
عن القصيدة
«أيا محبوبُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.