عانيتُ حبَّكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عانيت حبك في أقصى مراحِلِهِوعُدْتِ بي لشبابي في أوائِلِهِ
كسوتُ جسمك أزهاراً وأرديةفصار أكثرَ إمتاعاً لواصِلِهِ
نُخفي محبتنا ما من مصارحةوالحب محتدماً في قلب حامِلِهِ
لما تسمَّرْتِ كالتِّمثال في كَنَفيأيقنْتُ سبْقكِ للمرْمَى بكامِلِهِ
لما تضوَّعْتِ عطرا في مقابلتيأيقنت حبك للمعنى وفاعِلِهِ
أخصبْتِ حبي برغم القحط في غصُنيلله درُّ خبيرٍ في تعامُلِهِ
قَصَّ انعطافُك أرياشي وأجنحتيعن أطير بعيداً عن سواحِلِهِ
سكنتِ كلَّ خيالاتي وأفئدتيوصرتُ أنهل من أصفى مناهِلِهِ
في الواقعيَّة كم صعبٌ تناولُهُإنَّا نعيش خيالاً في تناولِهِ
وصرت أسبح يوميِّا بأنجمِهِوصرت أبحر في أقصى دواخِلِهِ
أنعِمْ بقدْركِ كم تدرين مقدرتيوتعرفين مقامي في أصائِلِهِ
صيَّرْتِني تابعاً عينيك مرتشفاًسحرَ السعادة من ريَّا خمائِلِهِ
إني لَأبذُلُ جهداً لا انتهاء لهكيلا أُضِيعَ شعوراً في مشاعِلِهِ
أرجوكِ صُبِّي حنانا لا حدود لهأرجوك لا تحرميني من جداولِهِ
أحلى المحبة من أنثى طهارتهاطهارةُ الثلج في أعلى مهاطِلِهِ
نرجوكَ يا ربنا إشباعَ خافقناكما يرومُ ونسمو في تكامُلِهِ
عن القصيدة
«عانيتُ حبَّكِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.