صانعة الدساتير المجيدة ‏

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«صانعة الدساتير المجيدة ‏» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا أنتِ اقترفت الإثم يوما‎ ... سيغدو الإثم دستورا ونُعْمَى‎

ويصبح قدوةً تنْجي بلادا‎ ... فلا يؤذون إنسانـــــاً وقوما ‏‎

ولولا أنه لا بدَّ منــــــــه‎ ... لما قارَفْتُهُ وعياً مُهِمّـــــا ‏‎

ولولا حاجةٌ فينا لحوحٌ‎ ... لما كنا اقترفنا الإثم رغما‎

علينا اليومَ تغييرُ المسمَّى‎ ... وقد صيّرْتِهُ طِبّاً وعلما ‏‎

فكم شرٍّ وأوسعناه مدحاً‎ ... وكم خيرٍ وأوسعناه ذمّا‎

وكم إثم يُنقِّي العقل ممّا‎ ... يجنّنهُ ويسقي الجسم سِلْما ‏‎

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تغيير: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب … (لسان العرب)
  • صيرته: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سيجيء يوم ما
  • هي رمزُ عقلانية وتبصـــــــر
  • السيف المغمد
  • إلى جميلة
  • إذا ذُكِرَ اْسمُها
  • أبيات متنوعة
  • هجاءات سريعة
  • زهور من الأبيات المتفرقة