أبيات متفرقة على أجسام البنات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأزيد ضمك لاصقا جسمي أنابجمال جسمك طيلة الآباد
وأحوز أعذبَ منهلٍ بملامسفتَّانة وبِمُختفٍ وببادِ
****وأخاف من ميمي وشدة عنفها
لما أتوق إلى الدخول لكهفهاولأنني شغِفٌ بها لا أكتفي
في كل يوم أن أطيل بوصفها..***
وأخاف من ميمي وضربة كفهاما إن أتوق إلى لذاذة رَشْفِها
***عينــــاك مثل الشمس تخترقاني
بتجاذب يُفْضي إلى إذعاني***
أسَمِّـــــر عيني على بيتهاعساني أراها على تختها
***تنادي الحبيبة لي حين تصحو
وتحلم بي ألفَ حلمٍ جميلْسننهل من بعضنا ما رغبنا
ولن يتبقَّى بنا من غليلْ***
تعال المُهر يدعوكالترْكَبَه فيهديكا
إلى أفق به تحياعن الحاجات يغْنيكا
***عِدْني يا حبيبي
أن ألثم الشامةوأضغط الضلوعَ
وأصْعَد الهامةْ***
أُسَمِّر العين في سرٍّ وفي علنٍعلى الخصور على الأرداف والمُؤَنِ
***ماذا يُضيركِ إنْ تركتِ حقيبةً
من دون أن تضعي على فخذيكِ ؟فصَّلتِ فستاناً قصيراً رائعاً
أ يجوز بعد الجُّودِ بُخْلُ يديكِ ؟***
لا زواجاً تبتغين اليوم مني بل إثارةْإنما هذا غرام يحمل اليومَ انتحارهْ
***لقد وافقتْ أن تنام معي
وزارتْ جميعَ الهوى أضلُعيفعاجٌ ودرٌّ ونورُ زجاجٍ
وروضُ زهورٍ على مَضْجَعي***
إن تهبّ الريح فوق المارِنِتستثرْ كل اشتهائي الكامِنِ
***لا مقلتي شبعتْ ولا ثغري انطفا
منه الظما فمتى نعود إلى الصفا؟***
وأدفن نفسيَ في كفّهاكأنيَ أُدْفَنُ في كهفها
***ثدي الفضاء هو القمرْ
مِن حُسْنِهِ رضعَ البشرْ***
أهوى من رؤيتك الدنياعرضاً طولاً سُفْلا عُلْوا
تهواك كوامِنُ أعماقيرجلاً فحلاً حُرّاً حُلوا
***لا حظت أن الجنس من بعد امتناعْ
مثل بحر هاج يصبو لارتفاعْثم يَحْني موجَهُ دون اقتناعْ
****هذي مؤخَّرةٌ أُجَنُّ بشكلِها
نهدان يمتلكانِ ثروةَ فلِّهاإني أهيم بكلَّها
****قابلتُها قبّلتُ خدا ناضراً
لا ينزوي عني ولا ينسانيقابلتها أمسكت ثديا رائعاً
يهدي إليّ روائع الخَفَقَان****
أنامُ جِوار غضَّات الإهابِوأحرص أن أكون بلا ثيابِ
أحب من النساء يقلن: هيّالأحضِنهنّ من دون اغتصابِ
عن القصيدة
«أبيات متفرقة على أجسام البنات» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.