تحت شَعْرِ خميلة
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المنسرح
«تحت شَعْرِ خميلة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَعرها الأخضر يُغْني لونَ عينيْ باخضرارٍ مُشرقٍ ما أهنأهْ ... هل رأيتم يا رفاقي دوحةً خضراءَ تعطي أوكسجينا وعبيرا شافيا سُقْم الرئة؟
دوحة قد وجدَ الشاعرُ فيها عشّهُ أو مرفأهْ ... إنها دوحةٌ.. شعرها كامرأةْ
دوحة عطرها يقتل الأوبئةْ ... تحتها شاعرٌ يعشقُ التخبئة
تحتها يشهد التهدئة ... إنما لا يهبط الطيرُ عليها خَشْية الصيَّاد ملعونِ الفِئةْ
بلد لا يترك في الروض طيوراً هو أقسى بلدٍ.. ما أدنأه ... بلد تنقرض الأطيار منه والهِررْ..
بلد خالي الحِجَى ما أردأهْ ... بلد فيه البنادقْ
ضعفَ آلافِ العصافيرِ العواشقْ ... ما نجا منها جرى نحو الفنادقْ
في بلاد الغرب بُعداً عن زنادقْ ... بلدٌ لا يبلغ في الوعْي ولا عُشْرَ المئةْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البنادق: بندق: البُنْدُق: الجِلَّوْزُ، وَاحِدَتُهُ بُنْدُقةٌ، وَقِيلَ: البُندق حَمْلُ شَجَرٍ كالجلَّوْز. وبُنْدُقةُ: بَطن، قِيلَ أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ بُنْدُقةُ بْنُ مَظَّةَ بْنِ سَعد العَشيرة، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ … (لسان العرب)
- الصياد: صيد: صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه. يقال: صِدْتُ فُلَانًا صَيْداً إِذا صِدْتَه لَهُ، كَقَوْلِكَ بَغيتُه حَاجَةٌ أَي بَغَيْتُها لَهُ. صادَ المكانَ واصْطادَه: صادَ … (لسان العرب)
- رفاقي: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر … (لسان العرب)