تحت شَعْرِ خميلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَعرها الأخضر يُغْني لونَ عينيْ باخضرارٍ مُشرقٍ ما أهنأهْهل رأيتم يا رفاقي دوحةً خضراءَ تعطي أوكسجينا وعبيرا شافيا سُقْم الرئة؟
دوحة قد وجدَ الشاعرُ فيها عشّهُ أو مرفأهْإنها دوحةٌ.. شعرها كامرأةْ
دوحة عطرها يقتل الأوبئةْتحتها شاعرٌ يعشقُ التخبئة
تحتها يشهد التهدئةإنما لا يهبط الطيرُ عليها خَشْية الصيَّاد ملعونِ الفِئةْ
بلد لا يترك في الروض طيوراً هو أقسى بلدٍ.. ما أدنأهبلد تنقرض الأطيار منه والهِررْ..
بلد خالي الحِجَى ما أردأهْبلد فيه البنادقْ
ضعفَ آلافِ العصافيرِ العواشقْما نجا منها جرى نحو الفنادقْ
في بلاد الغرب بُعداً عن زنادقْبلدٌ لا يبلغ في الوعْي ولا عُشْرَ المئةْ.
عن القصيدة
«تحت شَعْرِ خميلة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.