حبيبي الشط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبيبي الشط يا حامي ذماريمن الموج الطّموح إلى دماري
فقل للموج لا يُجْديك جسمٌله وزنُ الصحيفة والشَّرارِ
أ يُبحر بي ومحبوبي سوياًويرمينا إلى عمق القرار؟
ويبكي الدهر أدمعَه التياعاعَلَيْنا مثل دمع الغيث جاري
تَخِذْتُ الموجَ مُبْيَضَّاً حذائيلأنَّ الشط َّأعطاني وقاري
وتقفز حوليَ الأسماكُ تزهووأحميها بقلبي لا أماري
فهذا الموج يقفز كلَّ حينوأعجب كيف يرجع للبحارِ
يظل الماء في حدٍّ وحيدٍبرغم تجَبُّرِ الموج المُثارِ
يعاني البحر من ألم شديدوقدْرَ سَقامه يشتدُّ ثاري
على قدْر اندفاع الموج أحظىبأنسام رقيقات السِّرارِ
ولكن إنْ شعرتُ بأيِّ بردأخاف السُّقْم أرجع للدِّيار
هنالك قد يناديني عياليبأصداءٍ جميلات الحِوارِ
عن القصيدة
«حبيبي الشط» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.