الكلاب والطيور المظلومة في بلدة عربية في هذا العصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هناك الكلابُ وسربُ الطيور تخاف من الناس تُهْرَع منهم إلى مهْرَبِهناك الكلاب لها صفة الأرنبِ
هناك تصاب بقذف الحجارة والشبشبِ..شبابٌ يُقيمون فوراً عليها جرائمَ عصرِ الدُّجَى والسَّبِي
يظنون روعة تقويصهم كروعةِ معزوفة المُطْربِعلى هذه الحالِ رُبِّيْ العجوزُ ورُبِّيْ الصَّبِي
وهذا يشير إلى شرِّ شعبٍ غبيلهم نفس تركيبة العقربِ..
تربَّى على الجهل والظلم والمضربِ..وأرثي له بسيول احتقاري لأنه متعسُ ذا الكوكب
هنالك إنْ أُعْطِ للكلبِ أكلاً.. يفرُّ ويأبى.. وليس الأبِيْتظنُّ الكلابُ بما في يديَّ شِراكاً لها خلفه أختبي
ومهما عمدتُ لإنبائها بأني المُحِبُّ فلم ترغبِوما الكلب يعرف طيبة قلبي لخبثِ سوايَ من اليعْربِ
فوا أسفي كم رأيتُ تفاهمَنا مستحيلاً وأنَّ سلامتَها مأربيأراها تخاف عطائي وتنبح تجري وتُبْحِرُ في الغيهبِ
فأقعَى بخِزيي حزيناً خجولا وتصبغني هيئةُ المذنبِوأيأس في كل يوم أحاول أن أنجبَ الخيرَ فيه ولم أنجبِ
فأرمي على الأرض ما في يديَّ عسَى أن تعودَ مع المغربِأو الليل حين يكون القساةُ نياماً فتأمنُ بالأكل والمشربِ.
عن القصيدة
«الكلاب والطيور المظلومة في بلدة عربية في هذا العصر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.