أغنامُ المعيصم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرتْ إليَّ كنفسِ نظرةِ والديأو عمَّتي وأخي بعدْنِ الخالدِ
وتوسلتْ روحي لتُبْقيَ طَرْفَهانحوي لأَشْبعَ من حنانٍ ماجدِ
فطفقتُ أرمقها بطرْفٍ دامعٍوبكل حِسٍّ مرهَفٍ أو جامدِ
وجَثَوتُ أرجوها بِحُلْوِ قصائديتدنو إليَّ نيابةً عن والدِي
هَشَّتْ إليَّ دَنَتْ ، أحاول لمْسَهاخلف السِّياجِ ، وكنتُ أضعفَ صائدِ
لم أستطع لمّاً لها ، فلَثمْتُهافي البُعد أحملُ خيرَ قلبٍ حامدِ
لا تهرُبي مني حبيبةَ أضلعيإني أحبك رحمةً بفواقدي
وَلِطَبْعكِ السِّلمِيِّ تنتظرين مالا تعلمينه من مصيرٍ كامدِ
هَشِّي أيا أغنام لي لو مرةأخرَى لنَيْلي في الغرام تقاعدِي
أحتاج عطفاً منكِ أشعر أننيمَلِكٌ تحيط به جيوشُ نجائدِ
روح خفيف فيك أجملُ هَشَّةًوتلفتاً من قلب إنسٍ فاسدِ
هُشَّي إليَّ أريد لَمْسَكِ مرةًكنيابة عن لمس كل فواقدي
نوع من الأغنام سبحان الذيفقأ الغزالُ لها عيونَ الحاسدِ
غنمٌ لها أرياش روحٍ عذبةوخفيفة تُعْلي جناحَ الجامدِ
هَشَّتْ إليَّ كأنها من أسرتيلتحِيطَني عطفاً وَتَعْضدَ ساعدي
عن القصيدة
«أغنامُ المعيصم » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.