على إيقَاعِ الهدير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مستهلِكاً يا بحرُ صرْتُ ولم أكنإلا الجوادَ المنتِجَ المتفانيا
أصبحتُ محروماً من الفرَح الذيأنا كنتُ أعطيه الفقيرَ الباكيا
ما كنتُ أكْسِبُهُ لأُسْعِدَ أسرَتيوصحابتي قد صار فعلاً ماضيا
آمنتُ بالأقدار في حالاتهاخيراً وشراً ذلةً ومعاليا
الدهر علّمني أخوض تهانياواليوم علّمني أخوض مآسيا
أَ وَمَا دواليك الأمورُ كما قضَىربٌّ أراد شقاءنا متساويا؟
مهما بكَيتُ على الطلول فليس ذايُجْدي سوى تخفيف بعض أساتيا
المجرم الملعون يكسب رزقَهُوأنا المُسالمُ صار جوفي طاويا
والناس حولي استبسلوا نحو العُلاوأنا امرؤ أصبحتُ أُوغِلُ هاويا
من رحمة القُدُّوسِ لست بقانطٍلا بدَّ يرزقني الغداةَ دَراريا
عن القصيدة
«على إيقَاعِ الهدير» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الواو.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.