هروب إلى الغروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل يستطيع الشِّعرُ يهدم غمَّةً ؟كمعاولٍ هدمتْ صخورَ جبالِ ؟
إني أحاول بالقصائد مَهْرَباًمن حسرتي وتقيُّدي بمجالي
فوظيفتي سجْنٌ وساعات الدَّوامِ تفوق وُسْعِي ، آه ليت زوالي
جشَعٌ أصيلٌ في كياني أبتغيلفَّ الوجودِ جميعِهِ بحِبالي
لا أرتضي عيشَ الكفاف ومؤسِفٌهذا ، وآمالٌ بدون نَوالِ
بي هِزّة نفسيَّة متهرِّبٌمن داخلي ولداخلي بخيالي
بدلَ الترحل في الطبيعة والشَّذاومسارح الأضواء والأظلالِ
يأوي خيالي ألفَ غابٍ وارفٍوالماءُ يعكسُ هالَ نُورِ هِلالِ
ما دام في دنيا العقول تعاسةٌصارَ الجنونُ مسرَّةً وتسالي
لا يستطيع الشعرُ يُنهي أزمتيما سدّ أُجْرةَ منزلٍي وعيالي..
لولا الهروبُ لِداخلي من خارجِيْما ذقتُ طعم سعادة وجمالِ
لا أكتفي بالسَّعد خارجَ داخليفهو الضئيلُ بصحة و بمالِ..
عن القصيدة
«هروب إلى الغروب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.