عجوزٌ والنهاية بعد شهرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجوزٌ والنهاية بعد شهرِوغيري غيرُ مهتمٍّ بأمري
تراهم في الشآم ببَدء صوموفي أرض الدُّبيِّ بعيد فِطرِ
وأقضي العمر مهجوراً حسيراًتواجه الانعزالَ جيوشُ صبري
كثيرا ما أتوق إلى اجتماعٍمع الأشجار فوق شطوط بحرِ
فأزحف كالكسيح إلى اجتماعيوأبلغ بعد كدٍّ مستمرِّ
أعود بدون تأكيد بأنيسأدخلُ منزلي من دون كَسْرِ
وقعت على الطريق بكل يُسْرٍولم أنهض سوى بكثيرِ عُسْـــــــرِ
وليس مُحَرِّري من سوء حاليسوى نجلي الفراسِ مُشيدِ قدْري
أحن إليه في سعدي وحزنيوأذرف في نواه ألفَ نهرِ
سأحيا عنده في جوِّ أنسٍإذا امتدّت حياتي بعد شهرِ
عساه أن يجدد لي اقتداريويبرئني من الهجر الأمَرِّ
وأسأل أيها الدهر المُدَمَّيلماذا أنت تكسر دون جبْرِ؟
أ مِثلي يستحق الموت هجرامن الناس الذين وهبتُ عمري؟
عجيبٌ أهملوني دون عذروأعرف أنهم بي أهلُ غدْرِ..
عن القصيدة
«عجوزٌ والنهاية بعد شهرِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.