تأويل الأسماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقرأتُ أسماءَ النخيلوبكيتُ في كتف النخيل .
ورأيت أيامي الملفقة المضاعةكلما تمضي همست لها : اطمئني إنه وطني
سينسى غدره اليوميّ يوماًقلت: لا تستعجلي موتي فهذا النخل يعرفني
عقدت بكاحليه الخيلَ يوماًكنت مضطرباً طريداً شارداً والماء ينقصني
فأعطاني عباءته وكوخاً دافئاًفدخلت في التأويل والأسرار
يا أيامي المتراكضات عرفتُ أسماء النخيل،وضمني كتفٌ . سينسى حين ينساني عناصرَهُ
وينسى حافر الخيل التي صهلت على رئتيهيا أيامي الأولى التي تمضي : اطمئني إنه وطني
وأغوتني البحار، صرخت في وجع الغيابارتجَّ في جسدي دَمٌ ، والأرض دورته الأخيرة .
لقد ضيعت أخباري، على جزرٍ مُجزأةٍوأرخيت المراسي في متاهة لجة وحسبتها وطني
ولكني رأيت بآخر الآفاق محتمل النجاة،بكيت من فرح : هو النخل الذي ينسى ليذكرني
فيا أيامي احتملي مرارات الهزيمةربما هيأت للنخل الحزين رماد أسمائي
وسورت المدائن بالندى والعشبهذا النخل يعرفني،
حزينٌ شاحبٌ مستغرقٌ في شهوة النسيان،يذكرني لينسى فاطمئني، إنه وطني
عن القصيدة
«تأويل الأسماء» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.