روائع في الحكمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا وظليقال ظلي لي بيومٍ
مشمسٍ : لستُ أبورْقلتُ : لو ما كنتَ ظِلاً
لم يخامِرْكَ الغُرورْتفرقة عنصرية
لو كان لوني أسْوَدالَسَقَوْا ظمائي بالندى
لكنَّ لوني أبيضُولذاك عنِّي أعرَضوا
جهد الابتسامإنَّ التَبَسُّمَ مُجْهِدٌ ومُسَبِّبٌ
حسداً لصاحبه وبعضَ شُجونِلا يستطيع المرء يبسم دائماً
إلَّا إذا مَسَّتْهُ كفُّ جُنونِالغضب
يسكن الشيطان قلبَ المغْضَبِويجرُّ المرءَ نحو العَطبِ
لو خلعناه من القلب لزالتجلُّ أسبابِ الخصام المكْرِبِ
عندهم حقَّا عقولٌأحبُّ مِن البريَّة مَن لديهم
ولوعٌ بالحوار والاقتناعِفهم مَن عندهم حقَّا عقولٌ
لدعم العلمِ تَعمَلُ والمساعيانتهاز الفرص
إنما العُمْرُ انتهازٌلأقلِّ الفُرَصِ
كلما واتاك حظٌّلا تقصِّرْ واحرَصِ
السٍّلاحُ المُهلِكما كلُّ فكرٍ به الأجيالُ ناهضةً
كم جَرَّ فِكْرٌ بني الإنسان للعَدَمِهذا السلاحُ نتاجُ الفكرِ يُهلِكُنا
أضعاف مهلكة الأمراضِ والحِمَمِمن خلال...
من خلال الحبِّ يبدو العمرُ أجملْإذْ يُحيلُ الوعيَ للأشياءِ أكملْ
من خلال الفقر يبدو المالُ أغلَىويلوح الآلُ للظمآن مَنْهَلْ
الفقير أكثر سعادةلا تراه حاملا أعباء جبْيٍ
أو تقاضٍ أو شكاوٍ أو صراخْكل ما يَمْلِكُهُ كالطير يأتي
به للعشِّ لإطعام الفراخْكن لطيفاً وعنيفاً
لا تَكُنْ إلا لطيفاًمعَ أصحاب الحَنانْ
لا تكن إلا عنيفاًمستخفَّاً بالجبان.
يعتلي الإنسانيرتقي الإنسان إنْ كان وفيّا
صادقَ الوعد شريفا أريحيّايهبط الإنسان إن كان جحودا
مُخْلفا للوعد شخصاً خُلّبياإياكِ أن تتأثري
إياكِ أن تتأثري من حاسدٍفالظن يبرع في القضاء عليكِ
إياكِ أن تستنبِطِي وهْماً لكيتُعْليه فوق الحق في عينيكِ
صحة الإنسانصحة الإنسان أغلى
من قناطيرِ الذَّهبلا يَعِي المرضانُ شيئاً
لو لدنياه اكتسبْ.القوانين
عليك بترُ قوانينٍ تحاربنالا تُفرحُ الرُّوحَ بل تُبكي مآقينا
تحيا القوانينُ إن كانت لخدمتناتَفنَى القوانين إن كانت تُناوِينا
أقول كما أحسّأقول كما أحس ولست أخفي
لكيلا أغتدي تاريخَ زَيْفِولستُ مُنَمِّقاً قولي وفعلي
وإنَّ صراحتي تفْري كَسَيْفِديّنْ صديقك
ديّنْ صديقكَ كي يصير عدوَّكاويُريكَ أجناسَ التعاسة والبُكا
فتصِيرَ من غُبْنٍ تحارب نفسكاوتموت مكسور العواطف منهَكَا
الوضيع والرفيعوكم مِنْ وضيعٍ يراك تَواضَعْتَ
يحسب أنك أيضاً وضيعُوأمّا الرفيعُ فمهما تَواضَعْتَ
يدركُ أنك أيضاً رفيعُقيمة الإنسان
قيمة فرد ليست فيماآذَى حطَّمَ دَمّرَ أعدمْ
القيمة فيما قد قوَّىفيما ضحَّى فيما قدّمْ
الاجتهاد والمجدسأدرس حتى يُطلَّ الصباحُ
ويزهو النهار على الغَلَسِويصحو الحَمامُ ويطوي الفضاءَ
ويسري النّشاطُ إلى الأنفُسِالمهابة تُعين
الناس مثل الوحش تنهش لحمناإن لم نَصُنْهُ بالمهابة والقنا
والناس معظمهم يعافون الإخاإن لم يفوزوا من ثناياه المُنَى
سينتصر التعقلسينتصر التعقّلُ والجلالُ
وينهزم التهوُّرُ والضَّلالُويفتخر امرؤٌ فيما لديهِ
من الوعي الذي فيه الكمالُإنْ يُجْرحِ المُخُّ
إنْ يُجْرحِ المخُّ لا طِبٌّ يعالجُهُإلّا الجَمال ونومٌ ليس يقطعُهُ
ما النوم إلّا غذاء المخ من أزَلٍما طاب صحوٌ سوى والنوم يتبعُهُ
مارسِ الصبرمارسِ الصَّبرَ لِتَحْظَى بالعُلا
أو سَيؤْتي الرفضُ ذُلاًّ أهْوَلاعن قريبٍ بعدما تجني الغنَى
أشْهِرِ العزَّ وهُدّ المَعْقِلا
عن القصيدة
«روائع في الحكمة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٥٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.