"رِنانْ"
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان في ماضي الزمانْوالدٌ جَمُّ الحنانْ
له بنتٌ ينحنيظهْرُها تُدعى (رِنَانْ)
***كان دوماً يرتجي مِن
ظَهرها أن يستقيمْلم تُطِعْهُ البنت حتى
ظهرُها أضحى سقيمْ***
لم تُطِعْهُ من سَقامٍقد دهاها وعنادْ
فعناد الأمِّ يسريفي بنيها كالسَّمادْ
***ذات يوم دَهَسَتْها
مَرْكباتٌ فَبَكاهاسائلاً هل ظهرُ بِنْتي
في انْحِناء كان في وقتِ رداها ؟***
وهي في اللحد ارتجاهاترفع الصدر انتباها
مَا وَعَتْهُ وهي تصحوهل تعيه في كراها ؟
عن القصيدة
«"رِنانْ"» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.