الحب الروحيُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خِصبُ أشواقي إلى وجه الحبيبِكلها آلتْ لصحراءِ النُّضوبِ
منذ أن فكّرتُ في جعل اللهيبِبيننا يُغْني عن الروح الخصيبِ
***ألفُ كلا لستُ أرضَى بالتصاقي
فهوَى الأرواح يَفْنَى بالعناقِعندما أحفظُ في نفسي احتراقي
أحفظ الحب دواما في ائتلاقِ***
هكذا قررتُ من بعد ضلاليراجعاً نحو طريق اللّا مَلالِ
صهوة الشوق تحيل العمر يجرينزهة فوق ضفافٍ من تعالِ..
***أبتغي حباً طَهوراً دون وصلِ
قد رأيتُ الوصلَ يُفْنِي كلَّ ميلِلست أرضَى بوصال لي مملِّ
مثلِها ، فَلْنَمْضِ عن نهجٍ مُضِلِّ***
نَدَمي أكبر مِنِّي لا يُحَدُّنشوةُ الطهر تحدّاها الألدُّ
آه ما أروع إشعاعَ المآقيمن فؤاد عرشُه يحميه عهْدُ
***طاهراً أبقَى وأبقَى مستريحا
لم أذق لسعَ اشتهائي والفحيحاآه ما أروع أن آوي الضريحا
قبل أن أَجْرَحَ وجداناً وروحا***
آه ما أروعَ إحساس الصمودِجَعْلَهُ كالصخر أو بأسَ الحديدِ
ضدَّ ما سوّلتِ النفسُ إلينامن غِوىً يمضي بنا نحو الوَقودِ
***آه ما أروع صوما عن فسادِ
طالما في الصوم منْجَىً للعبادِعندما أبْلغ ذُرْواتِ الرَّشادِ
أنشر الطهر على كل البلادِكلما أقدر أن أصبر زادت
قدراتي في ميادينِ الجهادِ
عن القصيدة
«الحب الروحيُّ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.