أعيش بمدريدَ باقي حياتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعيش بمدريدَ حتى وفاتيفمدريد تملك أعلى الصِّفاتِ
هواءٌ عليلٌ خريرٌ مثيرٌودوحٌ له عزةٌ مثل ذاتي
وفيها الرُّقِيُّ بكل مجالٍ:جمالُ النّباتِ وجوُّ الصلاةِ
وأخشع لمَا أشاهد بِنْتيتصلي بأرض الجدود الكُماةِ
تَحوم العصافيرُ في كل حدبوتنقر أرزاقها المُشبِعاتِ
عصافير تألف شعباً وديعاًفلا بندقياتِ ضدَّ البزاةِ...
لصوتِ الخرير يفيئُ فؤاديويًتقِن تأثيرُه تنمياتي
وللصوت تأثيره في الحزانَىويدعو السعادة للالتفاتِ
وحيث تجول بمدريد تلقَىمبانيَها كالرُّسوم اللواتي..
كأنك في لوحة الرَّسم تحيابفنٍّ حنونٍ نبيلِ السِّماتِ
بمدريد لا نلتقي حشراتٍونترك أبوابنا مُشْرَعاتِ
وفيها المباني متاحفُ فنوتزهو الشوارع بالتقْنياتِ
تذكرتُ ما قيل*: (إسلامنابلا مسلمين بأرض "العُداةِ"
وشاهدتُ كم مسلمين بدونهدىً في العراق وأرض الفرات..)
سأنسى بمدريدَ جُلَّ أساتيوأغسلُ بالأوكسجين رئاتي
لقد أخصبتْ لي هنائي وفكريفهل هي مملكةُ المعجزاتِ؟
أعيش بمدريد مليونَ عامٍولن أرتضي مَدَّ وحيِ الأساةِ
لقد هيأتْ ليَ وحياً سعيداكأني أعيش بها لحظاتِ
أنا كنتُ مِن قبلُ خلفَ الحياةوكنت بدون الرُّؤى النَّيِّراتِ
فيا ألف شكرٍ لخلَّي الفضيلِلخالدَ باعشنَ أنبلِ ذاتِ
فإنه قُرَّة عيني وفكريوسِفْرُ المكارم والتَّضْحياتِ
وتاريخُ فضلٍ على ألف حيٍّومنه قصائديَ الشَّامخاتِ
ومنه سأصبح عملاق مجدبشعرٍ يغرد في الكائناتِ..
عن القصيدة
«أعيش بمدريدَ باقي حياتي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.