الحُبُّ للخالق سبحانه وتعالى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ تَأْتِ لأنقرةٍ آتيلأراك وقد أبقى أَنْأى
فكأنه سِيّانٌ عنديأحوالكَ تكبو أو تَشْأى
وتراني غَيْماً مُبْرَشَّاًكرمادِ قتادٍ، أو فيئا
أو حولي يسري إشعاعٌمن شمسك يُهديني الدِفْئا
فيذوب جليدٌ وَجُمودٌونعودُ نَشِيمُ لنا ضوءا
وتعود حياةٌ من فرحٍروحيٍّ يُنْسينا الرِّزْءا
وإذا عدتَ سيسبح طيروالأفْقُ سيخضلّ نديّا
وسأجلو إحساساً صَدِئاًوسأهتف: ما عدتُ شقيّا
وستسرح غيماتٌ بَيْضاأنصعُ من ألوانِ قَطيعِ
قطعانٌ في الجو وأرضٍفالكلُّ تنَضَّر بربيعِ
وَيُحَلّقُ عصفورٌ سَجنَتْأغرودتَهُ كفُّ صقيعِ
وترى عاطفتي قد شمختْمن ثلجٍ كَمَنَارِ شموعِ
فنزيد صلاةً وخشوعاًلإله أكمَلَ مَحْيانا
فالحبُّ لخالق دُنْياناهو أكملُ حبٍّ يرعانا
عن القصيدة
«الحُبُّ للخالق سبحانه وتعالى » من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.