سقوط عداي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متألمٌ أنا مِنْ سقوط عِداياحُسّادِ شِعري العالميِّ ضحايا
تاللهِ لا أرجو أنا إسقاطَهمبل إنني أرجو لهم مَثْوايا
كم حملةٍ مسعورةٍ قاموا بهاضدي وصار السجن قرب خُطايا
لو كان شِعري داعياً للإثم والــطغوى لكانوا قد هَوَوا طغوايا...
قدّمتُ شعري بلسماً لجروحهملكنهم هبّوا لِمَحْقِ شذايا
أَ وَ ليسَ تحسدُ طفلةٌ أُخَواتِهامن غَيْرةٍ ؟ والحاسدون مرايا
شِعْري لكل الناس يجمع شملهمبمحبة وتعاون وتحايا
ما ذنْبُ أن يَقْلى الزهورَ وعطرَها الــخنزيرُ؟ وا أسفاً على دُنيايا
تاللهِ أحياناً أريد نهايتيحتى أُسِرَّهمو بيوم رَدايا
لكنْ أعود للانْتعاش محبةًللناس يؤلمني خمودُ ضُحايا
إنْ كان يرجوني وضيعٌ أشتريسُمّاً له ، أهدي إليه وصايا
الحق يدعوني أُحاذر غدْرَهمأدعو لهم بالهدْيِ مثل هُدايا
حَسَدوا انفرادي في الهدى في العــصر ذا في عالمٍ متشاحن كَعِدَايا
وجدوا الحداثة في مواضيعي.. بَكَوْالبدائعي وَدَعَوْا تَجِفُّ دِمايا
هذا ابتسامي يا عداةُ موزِّعٌلكمُ الودادَ موَدَّتي لِفَتايا
الابتسامُ تَفوّقٌ أسمو بهفوق التجهّم في وجوهِ عِدايا
حاولتُ إطفاء الضيا من مقلتيلم أستطع فطبيعتي كَمرايا
لِمَ يا زمان منحْتَني شعراً بهضاق العُداةُ فحاربوه سَرايا ؟
عندي من الأحباب فوق تصوُّريجمهورُ وعي داعمٍ لِخُطايا
وأحبتي متمتعون بحبِّهملي ، والعداة أذلةٌ ومطايا
لو كسّروا جسمي تظل جحافلٌتمضي تماماً وِفْقَ دفْعِ مُنايا
يا ربّ رفقاً بالأحبة والعدىفأنا مُفَدِّيهم معاً بدمايا
لا أستطيع أكون إلا نهضةًهبّت وأفلاكاً تدرُّ سَنايا
ما الذنْبُ ذنبي أن أكونَ مُعظَّماًوأسُوْدَ في أجيالهم كحكايا
عن القصيدة
«سقوط عداي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.