قممُ الوعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِمَمُ الوعي أنا منذُ نَضَجْتُولقد هنْدَسْتُ دهري ما استطعتُ
ليَ حُسّاد ولكنْ ما قُهِرْتُمشكلاتٌ فوق وسعي ما حللتُ
ينظر الحاسد في حقدٍ لشِعريوهو لا يقرأ ماذا قد كَتبْتُ
ينهش الحاسد من شخصي بظنٍّوبإثم.. وأنا من ذا برئْتُ
شَكُّه الأبله مفرومٌ بسيفمن صوابي ، وبكَفِّي ما فَرَمْتُ
حَقُّ "مظلومٍ" سيبقى رغم ظلمنعمةٌ تشْملُ حتى مَن شَكَوْتُ
ليَ رهطٌ معجبٌ بي ذو صلاحوهو يَفْديني متى يوماً طلبتُ
وإذا ما غبتُ عنه يتَبَدّىزنبقاتٍ ذابلاتٍ ، فسَقَيْتُ
ورجوعي له ماءٌ وغذاءينتشي منه ، ومن هذا انتشيتُ
إنني أكبر مِن كل كيانلو تراني من هواه قد ذبلتُ
وإذا قبّلتُ كفّاً أنا أبقىفوق هذي الكف أعلى لو قُتِلْتُ
من هيامي بعظيمٍ ووضيعللورى أجمعِ ، أرياشي خفَضْتُ
إنما إذْ أكره الناس ترانيفوق كل الناس في الحال شَمَخْتُ
وشموخي فيه نبلٌ فهو يبقىمخلصاً للخير لا يرضَى يَشِتُّ
لو تراني ثائراً ضدّ حَسُودٍلستُ أرضى ذُلَّهُ لكنْ عفَفْتُ
إنما أهجو وأهديهِ رشاداًومتى يَرْشِدْ تراني قد مدحْتُ
ليَ زوجٌ جَعَلَتْني خيرَ زوجٍوعشقتُ الكلَّ من فردٍ عَشِقْتُ
عُمْرُ حقْدِي لحظاتٍ مِن عتابوتراني للهوى في الحال ثُبْتُ
أنا أهواكم جميعاً يا صِحابيوعُداتي ، وإلى الحب اهتديتُ
بَسَماتي بعد عَبْسي كربيعٍيغمر الدنيا وما حقّاً عَبَسْتُ
عن القصيدة
«قممُ الوعي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.