نُقَّادٌ ومعجَبون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يهيِّئ ناقدِيْ سلفاً هجوماًولم يقرأ كتابي كي يلوما
معاييرٌ مُجَهَزَةٌ لديهِيُقَطِّعُ ما رَبا عنها حُجوما
ويحفظ مثل طفل أيَّ قوليطبقه جزافاً لا قويما
وبعض الأغبياء هواةُ زَيفٍيظنون انتقاده مستقيما
فكم جعلوا ابن تضليل عظيماوكم جعلوا ابنَ إرشادٍ ذميما
ولكنَّ العقول تعود يوماًلتكتشفَ الخديعة والسُّموما
فلي قرّاءُ من أرقى البرايايحبّون الحقيقة والعلوما
ولي قرّاءُ عنِّي في دفاعوقاهم ربُّهم شراً أليما
ويوماً دافع العظماءُ عنِّيوليت أكون مثلهمو عظيما
أقبّل كلَّ درْبٍ أو ترابٍهُمُو وَطِئوهُ شكراناً مُقيما
فكم شهمٍ يدافع دون ذِكْرٍإلى اْسمِه ، كي أجوع وكي أصوما
متى رمضانُ يمضي ثم يأتيزمانُ الفِطْر أصطحبُ النجوما ؟
نقيم تبادلاً في الرأي أيضاًوإعجابا بهم ، ونُري الخصوما ..؟
متى يا ربِّ أقدِر أنْ ألاقي الـأحِبّا المعجبين لكي أهيما ؟؟
فدعني يا إلهي ألتقيهملكيلا أبْخَسَ الحبَّ السّليما
أريد أفي لمن هاموا بفكريوأشعاري وأبقى مستقيما
إلهي أعطني لمّا أراهموفاءً أريحياً مستديما
أقدِّم منهجاً للشعر حيّاًأصيلاً خالداً يُبكي الخصوما
عن القصيدة
«نُقَّادٌ ومعجَبون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.