لماذا كنتُ أكتب وأكتب ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعَيْتُ حثيثاً كي أصير كشاعرِوصرتُ، ولكنْ زاد حجمُ الخسائرِ
ومهما أجِدْني خاسراً بطباعتيفلم يرضَ الاستسلامَ عزمُ عساكري
حملتُ همومَ الناس حتى جعلْتُهمْمَدار اهتمامي في مسائي وباكري
وحاربتُ تفريق العناصر كلِّهابلونٍ وجنسٍ أو بحانٍ وجائرِ
ويزداد عبئي كلُّ يوم لأننيغدوتُ سِياسِيَّ الرُّؤَى والخواطرِ
أسُوسُ جميع العالَمين لوَحدةدعانا لها الباري بكل تضافرِ
أقمتُ بشعري دولةً دُوَليّةًستجمع بين الكلِّ دون تَناحرِ
أقمتُ بديل الجاهلية صحوةتُغَذي كضوء الشمس كلَّ البيادرِ
وكنتُ جريئاً قدْرَ وُسْعِ إرادتيسواءً بفكرٍ أو برُكْبِ المَخاطِرِ
أقوم برِحْلاتٍ لأجملِ عالمبروحي ووِجداني أبثُّ خواطري
عريقٌ أنا في أن أحاورَ أمتيولست عريقاً في سِباب مُحاوري
عريقٌ أنا في محق كل جهالةولست عريقاً في الأذى والتغاورِ
لأنَّ فؤادي عاطفيٌّ ومخْلصٌلِهَدْيِ البرايا وازدهارِ المآثرِ
أ لم أعط إبداعاً جميلاً منضَّداًوأسَّسْتُ أعشاشاً لصونِ الحرائرِ؟
ولولا كتاباتي لعشتُ مُفَرَّغاًمن السَّعد والآمالِ مثل المقابرِ
ولولا كتاباتي لعشتُ معذباًفقلْعُ شعوري مثلُ قلْعِ أظافري
عن القصيدة
«لماذا كنتُ أكتب وأكتب ؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.