إنْ كان حبُّك لا يُحَرِّك خافقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان حبُّك لا يُحَرِّك خافقيفالصخرُ أفْضلُ من عقيق حقائقي
لا أستطيع سُلُوَّ أنثَى ترتميبشعورها السامي لكل مناطقي
لولا المسافاتُ الشواسعُ بيننالم نفترقْ يوماً ولو لدقائقِ
رغم المسافات الشواسع بينناألقى خيالك فهو عاش مُعانقي
لكنني واللهُ يعلم حالتيأحيا وجمرِ الحب دوماً حارقي
لكنني والله يعلم حالتيأحيا وعبء الحب يكسرُ عاتقي
أخشى عليك أيا حبيبة من أذىًولأجل هذا غارقٌ بتضايقي
لو كان يمكنني أذيبُك في دميلسكنتِ في صدري كمثل خرانقي
كحيوان كنغرَ فوق بطني حاملاًلكِ طفلةً تحيا معي بتلاصُقِ
يا ليت أني كنغرٌ وحملْتِنيبجرابكِ الحامي الحنون العالقِ
إني رفعت الحب مرتبة سمتْعمّا الأنام سمَوا به لشواهقِ
ليست مفاجأة تعَرِّينا معاًلسنا نحِسُّ معا بأي فوارقِ
لكنْ نحِسُّ بوعينا المتسابقِوترَيْنَ كم أمسى غرامُك خارقي..
قد حقق الرزاق لقيانا معاًفأتى اللقاءُ مُباركاً من رازقي
ما تمَّ حبٌّ في البسيطة ناجحٌإلا وأرَّخه المَلا كوثائقِ
جرّاءَ حِفْظه للمشاعر باللُّغَىوبنائه للناس صرحَ حقائِقِ..
عن القصيدة
«إنْ كان حبُّك لا يُحَرِّك خافقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.