العواطف أساس الصالحات وأساس الفن الشريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكـــــرّم ربــــك الإنســــانَ لمّاسقاه عواطفاً مثْلَ الحُمَيّا
فإنْ دخلتْ عواطفُنــــا لشعـــــــــرٍونثرٍ.. يصبح التعبير حيّا
كمثل الروح تدخل في جَنيـــــنٍمع السنوات تلقـــــاه فَتِيّا
بدون عواطفٍ ما الفنُّ ينْشــــاومنهـــــا يغتذي الحُسْنَ العَلِيّا
وما أحلى العواطف حين تسموبأنفسنا سمُـــــوّاً مقدسيّا
فمنها نغتني صوَراً وحِسّاًومِنها نسلكُ الدربَ السّويّا
ومَن لا يملكُ الإحساسَ فـــــظٌّغليظُ القلب مثلَ الوحْش يحْيا
كمِ ارتقتِ الفنون بنفس شعبٍحنونٍ فاهتدى ديناً ودنيا..
كمِ ارتفعتْ بنا الرحماتُ أعلىفهامت في صداقتنا الثُّريّا
سما الإسلام بالرحمات حتىبها روَّى جميع الخلقِ رِيا
رفقنا بالأمــــور بأمر ربٍّنحاول جعْلَهُ عنّا رضِيّــــا
وبالرحمـــــات نوّرْنــــــا قلوبــــاًتطيـــــــع الله تتّبِــــع النبيّا..
إلهُ النـــــاس كرّمنا جميعاًبخير عواطف ترعَى الرُقيّا.
عن القصيدة
«العواطف أساس الصالحات وأساس الفن الشريف» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.