شعب العَودةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الأفق يصرخُ مرعدا:القدس أحرقها العِدى
صهيون تهدم مسجدالتقيم بيتاً مفْسِدا
هيا إلى ساح الفداكي نُخمِدا……
نار العدى……ربّاه قوّ المُنجدا
للمسجدِ الأقصى الذيأسريتَ منه محمدا..
يا مدفعي هيا انفجرْومعي استعرْ…
كي ننتصر…وإذا سقطتُ على الثرى مستشهدا
لا تنقهرقل للعدى: هو خُلِّدا
قل للعدى: إن الردى أحلى على شعب الهدىمن عيشهم في الغربةِ
أغلى المنى استشهادهمفي الضفة الغربيَّةِ
العُرْبُ هم شعب الفدائيين شعبُ العَودةتدعو البطولة أن يصدوا عصبة
ضد الحياة الحرة…إني بجو رائع..
مع ثورتي مع عزتيفالنار تشْبه حُرقتي..
والصخر يشبه قسوتيلكنّ قسوة نكبتي
فاقت جميع القسوةِفسأعبر الأردن نهر الحب نهر العزَّةِ
وأظل أمضي ثائراًحتى بلوغ القمة
لا بدّ من بعد الأسىيوماً ستُشرق فرحتي
لا بُدَّ من قلب الدجىيوماً ستبزغ نجمتي
إني جعلتُ الليلَ للثوَّار مثلَ الشعلةِوصبغتُ من دميَ الثرَى
حتى بدا كالوردةِلتكون أعظمَ فعلتي
أني رجعتُ وأمتي للدولةِ القدُسيّةِ العربيةِ
عن القصيدة
«شعب العَودةِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.