غبار الملك

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«غبار الملك» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فوقفت في قدم الوقيعة كاشفا جسدي لمملكة الغبار ... كل محتدم على جرحي قراصنة وقناصون محترفون

تنحدر الدروع على ذراعي ... مثلما جبل يسير إلى جواري

قيل لي : تغفو على ضيم التميمة ... ثم تستعصي على النسيان

فاسترخيت في وجع النهار ... قيل لي ما قيل للأوتاد

فازدحمت ضعاف الخيل واهتزت يدي في حمحمات الليل ... كل سقيفة عُقدتْ تشابكتْ الفصولُ بها

وظل دمي تخوضُ به الممالكُ ... كنتُ في غفوِ المؤامرة القديمة،

والدمُ المهتوكُ متسعٌ تضيقُ به الوسيعة. ... كل محترب يهيئ حربة للصدر أو للظهر

و الخيل الضعيفة مستجيرات بمملكتي وناري ... يا رب

يا نار الوشيعة و الشجار ... حاربت،

لي جسد يكافح راعشاً وجع الفجيعة مستجيرا ... بالرماد الكامن المرصود

يا رئة تخوض بها العجلات، يا وحش الفرائس ... أين محتمل الضواري

ليس في جسد الرقيق زجاجة للضوء ... مثل زجاجة الأسماء كالمشكاة

كنت محارَباً ويدي قلوعٌ في السفائن ... ليس في جسد الرقيق مغامر يجتاح

كنت محارِباً ويهادن الأشلاء ... يا مستوحشاً يغري الذبيحة بالصواري

وقفت، ... لي قدم تخب على القرى و النخل

تشتعل ابتهاجاً بالذي ينسى ويبدأ ... مثلما نهدٌ يقاوم حربةً

ويشد أشتاتاً ويستثني وينسى ... وقفت،

كأن في فرح الطبيعة شرفة شرقية ... تغوي النساء المستحمات اشتعالا للحوار .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدروع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)
  • المهتوك: هتك: الهَتْكُ: خَرْقُ السِّتْر عَمَّا وَرَاءَهُ، وَالْاسْمُ الهُتْكة، بِالضَّمِّ. والهَتِيكةُ: الْفَضِيحَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: فَهَتَك العِرْضَ حَتَّى وَقَعَ بالأَرض؛ والهَتْكُ: أَن تَجْذِبَ س … (لسان العرب)
  • تخوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، … (لسان العرب)
  • تشابكت: شبك: الشَّبْكُ: مِنْ قَوْلِكَ شَبَكْتُ أَصابعي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فاشْتَبكت وشَبَّكْتُها فتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ. والشِّبْكُ: الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الأَصابع. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا مَضَى … (لسان العرب)
  • جواري: جور: الجَوْرُ: نقيضُ العَدْلِ، جارَ يَجُورُ جَوْراً. وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وجارَةٌ أَي ظَلَمَةٌ. والجَوْرُ: ضِدُّ القصدِ. والجَوْرُ: تركُ القصدِ فِي السَّيْرِ، وَالْفِعْلُ جارَ يَجُورُ، وَكُلُّ مَا مَالَ، فَقَدْ جارَ. وجارَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الوردة الرصاصية
  • البحر
  • الدم الثاني
  • المدينة
  • ما يوقظ الحجر
  • من أبجدية القرن العشرين العربي
  • أوراق الجاحظ الصغيرة
  • المكابدات