فلسطين عربية باعتراف التوراة والإنجيل والقرآن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كلُّ أرضٍ للذي فيها سكنْمن أوّلٍ، فالعُرْبُ أوّل مَن سكنْ
كنعانُ مِن شِبْه الجزيرة هاجرواللشامِ واختاروا فلسطيناً وطنْ
لا يُنكرُ التاريخُ كنعانٌ عربْقَطَنوا فلسطينَ الهدى طول الحِقَبْ
لم يخرجوا منها طوال حياتهمعكس اليهود النازحين معَ الجربْ
بل أكّد الإنجيلُ تسمية لهاهي: أرضُ كنعان *فهل بقيتْ رِيَبْ؟
قد كَرَّرَ الإنجيلُ هذا الاسمَ ماأرْبَى على مائةٍ كنفْيٍ للكذبْ
إلا فقط في سفْر متّى لُقِّبتببلادِ إسرائيلَ وانتشــــر اللقبْ
أرضٌ فلسطينيةٌ ذُكِر اسمُهابهدى الكتاب ودُنِّسَتْ بالمغتصِبْ
أجنادُ صهيون غزتها فانقلبْحكم البلادِ إلى نيوبِ أبي لهبْ
إنجلترا حمّالةٌ هي للحطبْوتقوم أمْريكا بدعـــــمٍ للسَّلّبْ
قلبوا الهدوء إلى مناخٍ مضطربْوالله ينكبهم بهذا المكتَسَـَــــبْ
لم يعَلم الإنسانُ إرهابًا كماهم مارسوا علناً وتحريفَ الكتبْ
فَلْيرجِعوا للسَّبْيِ إن لم يقبلوابالجُزء أو يَلْقُونَ أسوأَ منقلَبْ
عن القصيدة
«فلسطين عربية باعتراف التوراة والإنجيل والقرآن» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.