ما إن يرفُّ على رؤاكِ البالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ رأيتِ كيف مدامعي تنسالُما إن يرفُّ على رؤاكِ البالُ؟
قدري أعاني الانعزال وأن أرىفوقي ترابَ الراحلات يُهالُ
إني كمثل الموج مهما أندفعْألزَمْ حدودي ما لديّ مجالُ
مهما أحاول أن أحسِّن عيشتيمتبدد فوق الصخور مُذالُ
كالكلب أنبح دون أي نتيجةلا أرتضي لفريسةٍ أغتالُ
قدَري المذلة والرجوع إلى الورامهما أحاول فالرجوع مآلُ
وأظل مخلوقاً عنيداً هائجاًمهما تبددْ همتي الأهوالُ
الرب نوَّع تجرباته بي أنامهما انسحقتُ فإنه يختالُ
خلَق احتياجات الخليقة كلهاوأمام إشباعاتها يحتالُ
مهما نبيّنْ ما نريد بحرقةٍ..لا يُشبعُ الحاجات هذا الهالُ
يا ليته محَق احتياجات الورىكالصخرِ لا يزري بهِ إذلالُ
عن القصيدة
«ما إن يرفُّ على رؤاكِ البالُ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.