فرَغَ الوجودُ مِن وُجودِ صديقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرغ الوجودُ من الصديق الغاليفحَيِيتُ وحدي بائس الأحوالِ
هل يا ترى أحدٌ يعوض صاحبيمن نسلِ إبراهيم في استقبالي..؟
كأبي نذير أو كوالد رأفةٍأو بالفتى البشّار ساكن بالي؟؟
مهما يَهِمْ قلبي بأنجالٍ لهلا يبلغ التهيام نفس الوالي
لا يستطيع البدر تعويض السنىللأرض عن شمس بأية حالِ
الوقت حان لكي أودع أضلعيمن بعد فقدي أطهر الأجيالِ
ما أسهل الموت الجميل إذا أتىمن طعنة فورية الإعطالِ
خوفي أظل على الفراش معذباًخمسين عاماً مثل والد خالي
أنا أرتجي الله الرحيم لأمتيفي أن يحررها من الأهوالِ
يا ربنا اطْعَنِّي بأية مديةٍفي المخ واختم ترحتي في الحالِ
ما أروع الموت السريع معانقاًعُنُقاً تُقَطِّعه يد المغتالِ
ما أسوء المَحْيا مع الأغلالِوالعيش مع ألم بلا آمالِ
يا رب أسرع في حلول مَنِيَّتيقبل انهياري واشتداد خبالي
عن القصيدة
«فرَغَ الوجودُ مِن وُجودِ صديقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.