هل تريد أن أريحك من القصيد؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأبعد عنك بعد اليوم بُعداأريحك من قصيد فاض جدا
أ ما الغاوون يتّبعون شعراًأ ما استثنى من الشعراء فردا؟
يقيم الصالحات بكل صوبٍحباه الرب إيماناً وَرشدا
وحسْبُه بالفعال يفيد أهلاًوحسْبُه بالقصيدِ يجلُّ قصدا
تراه هائماً في كل وادٍولكنْ فاعلٌ ما الله وَدّا
لديه من صفاتِ النحلِ لسعٌولكن مانحٌ للناسِ شهدا
صديقي كل ما ترجو الأمانيسُلُوّي ليس للمجنونِ مبْدا
لقد ملأَ الجُنونَ لديَّ وعييولكني أخاف عليك تُعْدَى
أعيد بأنني ما مستحقٌودادك فاجعلِ الهجران سَدّا
فما لي واقعياً أي شأوٍوأشعرُ من يصاحبني تردّى
وداعاً، بل لقاءٌ، بل وداعاًأحار وأشهد العبراتِ عِقدا
وإنك من جُبُلّةِ مصطفاناأسوق إليكما حبّاً وحمْدا
وحسْبي واقعياً فزتُ مجدابمَن مِن غيرهِ ما فزت مجدا
عن القصيدة
«هل تريد أن أريحك من القصيد؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.