استحضار الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أستحضرُ الله في فكري وفي عمليبفطرةِ الخلقِ والتوجيه من رسُلِي..
أخاف أن أؤذيَ الإنسانَ قاطبةأو أهدرَ العزم بالأوهامِ والكسلِ
أقوم بالدينِ أُرضي أسرة شمختبالصالحات ولم تجنح إلى النِّقمِ
أُواصل المجد في تأليفِ ملحمةبالله ثم بِسامٍ فوق كلّ سَمِي
آليتُ أنذر نفسي طوع دعوتِهِبالشعرِ والفعلِ والنيّاتِ والشيَمِ
أستحضر الله في صومي وفي شِبَعيويوم حجي لبيتِ الله ذي الكرمِ
ما أجمل الله في شعري يصاحبنيكأنه الشمس تفني غابة الظُّلَمِ
أيقظتُ في النفسِ إنسانية نشِطتْفغردت بنشيدِ الحب والسَّلَمِ
أخلصتُ نيتيَ البيضا إلى وطنيوالعالَمين كأني عاهلُ الأممِ
يبدو العظيم بإنسانيةٍ جبَلاًيَسقي نميرَ إلهِ الناس كلَّ ظَمي
أُشاهد الهدْيَ فوق الناس منسكباًيرمم العقل والأرواح كالدِّيمِ
لا يقذف الله غيثاً فوق أمّتهإلا ليُحْدث فيها أخصب النِّعمِ
على الفقيرِ تراني باسطاً كرميعلى الأسيرِ على المظلومِ بالتُّهمِ
أُفيد غيري كما أسعى لفائدتيوأرحم الناس بالإخلاص للعِظَمِ
لن يشهد الناس مني غيرَ مرحمةإن شاء ربي ولو جُرِّدْتُ من خَذُمي*
وأسأل الله عوني في المسيرِ علىهدْي الصراط عسى أعلو إلى القممِ
أَحَبَّني الناس فاستأنستُ بينهموبفطرةِ الله يستوحي الهــــــدى قلمي
عن القصيدة
«استحضار الله» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.