أرى وجه الإله على الزهورِ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى وجه الإله على الزهورِوفي ضوء الكواكب والبُحورِ
ومنذ اليوم قد وجهتُ رحْليلأمشيَ في الصراطِ المستنيرِ
وأشكرَه على إمتاع عينيبِحُسْنٍ يستديم به سروري
فأشهد أنه أحدٌ عظيمٌسما بنبيِّهِ الهادي البشيرِ
ومن يُشْغفْ برحمانٍ رحيمٍيعشْ في حصنه طول الدهورِ
نُحِب الله نمشي في هُداهبما يرضيه وفقاً للسُّطورِ
فخير العمر أن نعطي زكاةًونأمر بالجميلِ وبالمنيرِ
ونؤمن بالملائك والزبور..وإنجيل وقرآن طهورِ
ونؤمنُ بالملائك رغم عجزنشاهدها سوى عبر الضميرِ
وطيّ قلوبنا رسلٌ عظامٌنهيم بهم وبالذاتِ النذيرِ..
ونبعد عن مزاولة الشرورِمخافة يوم بعث ذي سعيرِ
دفعنا الحب لله المجيرِوثم إلى الرسول المستنيرِ
فلا والله ما نأتي بأمرٍيعادي الله في كل الأمورِ
وشرعُ الله فيه الخيرُ يجريعلى كل البرايا بالحبورِ
فنسخو بالصلاةِ وبالهداياونهرب من مقارفةِ الشرورِ
ونؤمن بالقضا خيراً وشراونشكر فضل جَبَّار الكسورِ
عن القصيدة
«أرى وجه الإله على الزهورِ..» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.