بلالُ بلبلٌ غرّيدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد لله جاء البلبلُ الغَرِدُمن بعد طولِ انتظارٍ كاد يُفتقَدُ
بعد الثلاث بنين جاء مبتسماًفي مقلتيه نجومُ الله تتَّقِدُ
بلال أسّس أعياداً لأسرتهبنورِ وجههِ كل الأهل قد سَعِدوا
الطفل هذا بإذنِ الله معجزةتنهي الخصام به الأكوان تتّحدُ
علّامة النفس هذا الطيبُ النَّجِدُهذا الذي ليس يقلاه بنا أحدُ
طفل يربيه آباء لهم شِيَمٌعن التشاحن والأحبولة ابتعدوا
إنْ صار مثل أبيه حسْبُهُ عِظَماًفهو الصفيُّ التقيُّ الحُرُّ والجَلِدُ
إني لأسأل ربي حفظه أبداًلأنه لعقول الجهل مُنتقِدُ
أبوه يقهر إبليساً بحكمتهِكقدوةٍ لسُمُوِّ الوعي تُعتمَدُ
الطفل هذا سيهدي الناس من ظُلَمٍفكل شيىء كمثل الشمس يتقدُ
يُحَسّن الطفل للدنيا ثقافتهاكصفو قلبه يغدو الشيخ والولدُ..
الطفل يصبح أستاذاً له مِهَنٌعظمى إذا تركوه مثلما يَعِدُ
يعلّم الناس أنّ الحبَّ منهجهموينقذ الجيل ممّا الجيل يرتعِدُ
بالحب والعلم ينجي الكون من عِوَجٍويكلأ الناس فيما فكره يلِدُ
الرابط الحق بين الناسِ مشترَكهو المحبة لا الأحقاد والنكَدُ
الكل ملتزم في نفعِ أمتهما الفرد وحده بالتطويرِ ينفردُ
حبُّ الجميع غذاء العقل من صِغَرٍحتى الكهولةِ لا لفٌّ ولا عقَدُ
ويمسحُ العارَ عن إيغال أمتنافي التُّرّهات وفيما تكره البلدُ
حرية الفكر والتعبير مبدؤهولا انتهاكٌ لما الإنسان يعتقدُ
ويحفظ البيئة الخضراء من خطرٍفما بوعيه إهدارٌ ولا بدَدُ..
عن القصيدة
«بلالُ بلبلٌ غرّيدٌ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.