كانت مجلتها روحاً لجثتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله رفّع نحو المجد نجْلتنا العُظمى هنادي وناياً دون أن تَلِجا
كانت مجلتها روحاً لجثتناكانت لنا رئةً منها الأريجُ "إجا"
كانت كنافذة ترنو بصائرنامنها إلى الشمسِ حتى نغسلَ المهجا
كانت مجالاً عظيماً كي نفيد بهلكنما الدرب لم ييبس لننتهجا..
هل يا ترى حسَدتْها الناسُ أم حسدتنفسَ المجلة عيناها لتنخدجا؟
الكل أهملها لم يعطها مَنحاًفصوَّحتْ لم تقاوم وحدها اللُّججا
كانت كقصة فرناسٍ مضى وقضىأو فقْدِ أندلس لم يحْمِها العُلَجا
منها هنادي ونايٌ قد تعقّدتافما هما شاهدتا من بعدها الفرجا
عن القصيدة
«كانت مجلتها روحاً لجثتنا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.